الحاج سعيد أبو معاش
195
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
علي الضيف والسيف المؤتى * وصوم الصيف والخير الحساب نعم يوم العطاء له عطاء * حسابٌ ليس يدخل في الحساب فنازع صهره الطير المهادى * وكان يرد منه بالكتاب هما مثلا كهارون وموسى * بتمثيل النبي بلا ارتباب بنى في المسجد المخصوص باباً * له إذ سَدّ ابوابَ الصحاب كأن الناس كلّهم قشورٌ * ومَولانا علي كاللباب ولايته بلا ريب كطوق * على رغم المعاطس في الرقاب إذا عمر تخبّطَ في جَواب * ونَبّهَهُ علي للصواب يقول وخالقي لولا علي * هَلكتُ هَلكتُ في درك الجواب ففاطمة ومَولانا علي * ونجلاه سروري في اكتئابي ومَن يكُ دَابُهُ تشييد بيت * فها انا حبُّ أهل البيت دابي ( 9 ) ولأبي نؤاس في مدحِ الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) لما وليّ العهد قال : قيل لي أنت اشعَرُ الناس طرّاً * إذ تفوهت بالكلام البديهي لكَ من جوهر القريض مَديحٌ * يثمر الدّر في يدي مُجتنيهِ فعَلا ما تركت مدح ابن موسى * والخصال التي تجمَّعن فيهِ قلت لا أهتدي لمدح امام * كان جبريل خادماً لأبيهِ قَصرَت السُن الفصاحة عنه * ولهذا القريض لا يَحتويهِ